تصنيفات العقارات

تصنف الأصول العقارية عموماً إلى سكنية، وتجارية وصناعية.

يمكن أن تأخذ العقارات السكنية شكل وحدات منفصلة (تسمى أيضاً المساكن المشتركة)، أو مجمعات سكنية، أو شقق سكنية أو مباني ومنازل سكنية. كما تشير العقارات السكنية أيضاً إلى الأرض التي بُنيت عليها المباني السكنية، أو التي سيُبْنى عليها في المستقبل.

يمكن أن تأخذ العقارات التجارية نفس شكل العقارات السكنية، على الرغم من استخدامها لمزاولة الأعمال التجارية في: المكاتب، والمطاعم، ومنافذ بيع التجزئة، ومراكز التسوق، والمرافق الترفيهية، والعيادات الطبية، والمستشفيات، والمخازن ومواقف السيارات المدفوعة. كما تشير العقارات التجارية أيضاً إلى الأرض التي بُنيت عليها المباني التجارية، أو التي سيُبْنى عليها في المستقبل.

العقارات الصناعية هي مجموعة فرعية من مساحات العقارات التجارية، وعادة ما تضم المستودعات، أو مراكز التوزيع، أو المصانع أومصافي تكرير النفط. كما تشير العقارات الصناعية أيضاً إلى الأرض التي بُنيت عليها المباني الصناعية، أو التي سيُبْنى عليها في المستقبل، وتعتبر الأراضي الزراعية ومواقع التعدين من ضمنها.

في التمويل الجماعي العقاري، تساعد معرفة المستثمرين بتصنيفات العقارات في اتخاذ القرارات السليمة. حيث يجب أن يعلم المستثمرون كيف يقوم القائمون على المشروع ببيع أو تأجير عقاراتهم بسرعة، وأيضاً معرفة متى يتم توزيع عوائد الاستثمار.

على سبيل المثال، تقدم مواقع التمويل الجماعي العقاري فرصة لدعم تطوير مجمع سكني بالقرب من حديقة صناعية مقترحة. يقوم المستثمرون بطرح أسئلة لأنفسهم تبدأ من، “هل سيُقدِّر المشترون المحتملون حقيقة أن تشغيل الحديقة الصناعية يؤدي إلى تلوث الهواء؟” ويمكن أن تنتهي بـ” هل سيتمكن القائمون على المشروع من بيع الوحدات في غضون بضعة أشهر، كما قالوا، حتى لو كان من المقرر وضع حجر الأساس للحديقة الصناعية بعد خمس سنوات من الآن؟”

على الرغم من أن المنصات الإلكترونية الحقيقية مثل بوابة HBR تقدم كشفاً كاملاً عن مخططات القائمين على المشروع للتصرف في العقارات، فضلاً عن الظروف السائدة والمتوقعة في السوق، إلا أنه يجب على المستثمرين معرفة كيف تتأثر كل فئة عقارية (تصنيف عقاري) مباشرة بالعوامل الداخلية والخارجية. لذلك يجب بذل مجهود مضاعف لتعلم عمليات الاستثمار، والالتزام بالعناية الواجبة قبل اتخاذ أية قرارات.

Share it now!

Leave A Comment